حقيبة مدير المدرسة الإلكترونية - الصفحة 2 - بيوتات الكيمياء التعليمية

 
 

اخر المواضيع : الموضوع : سؤال حول الكواشف الكيميائية   ( الكاتب : balkhoyor     الزيارات : 30     الردود : 1 )         الموضوع : سؤال بخصوص الضغط البخاري للمحاليل   ( الكاتب : balkhoyor     الزيارات : 63     الردود : 5 )         الموضوع : اختبار التفاعلات الكيميائية - المستوى الثاني ( النظام الفصلي )   ( الكاتب : الغندقلي     الزيارات : 1054     الردود : 2 )         الموضوع : تفاصيل رجيم البروتين والخضار وأخطاره   ( الكاتب : حسين دراز     الزيارات : 47     الردود : 0 )         الموضوع : الكتل الذرية للعناصر   ( الكاتب : khadamat     الزيارات : 1785     الردود : 2 )         الموضوع : تحميل افضل إصدار من برنامج انترنت داونلود مانجر2017 idm portable مفعل مدى الحياة   ( الكاتب : khadamat     الزيارات : 462     الردود : 1 )         الموضوع : اختبار عملي كيمياء المستوى الثاني والرابع   ( الكاتب : موفة     الزيارات : 1450     الردود : 2 )         الموضوع : كتاب في الكمياء العضوية للحلقات غير المتجانسة the_chemistry_of_heterocycles__theophil   ( الكاتب : balkhoyor     الزيارات : 12750     الردود : 22 )         الموضوع : اكتب المعادلة ‏الكيميائية المعادلة الايونية الكاملة المعادلة الايونية الصرفة   ( الكاتب : عائشة مصطفى     الزيارات : 101     الردود : 0 )         الموضوع : اختبارات شهرية - كيمياء - المستوى الرابع - فصلي   ( الكاتب : hassan alali     الزيارات : 121     الردود : 0 )         
عدد الضغطات : 0عدد الضغطات : 0

عودة   بيوتات الكيمياء التعليمية > ... > أدوات معلّم الكيمياء

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
  #16   -->
قديم 23-05-2011, 05:44 PM
الصورة الرمزية لـ معلمة متطورة
مشرفة بيت المعلّم المتميز
 
تاريخ الانتساب: 05 2008
المكان: الاردن
مشاركات: 3,407
معلمة متطورة على طريق التميز و النجاح
افتراضي فلسفتي في الادارة


فلسفتي في الادارة المد رسية
بقلم مديرة المدرسة وفاء ماتاني



كونك ارتضيت أن تكون مديرا .. اعلم أن سيد القوم خادمهم.. وأن الناس تحتاج لمن يتبناهم ويرشدهم لما فيه مصلحتهم وصلاح بلدهم

• عليك أن تتعّرف على من يعمل معك وتراعي نفسياتهم وتسمع لإفكارهم وتؤمن بأحلامهم .
• عليك أن تكون ثاقب النظر مطلعا على ما وراء الظواهر وتقرأ ما بين السطور.
• لن تعود من العموم وستفقد حقوقك في تكوين صداقات مع موظفينك لأنه عليك التعامل مع الجميع بحيادية.
• وعليك وضع حاجز شفاف ما بينك وبينهم. لايدخلون في خصوصياتك فتكون حجتهم عليك ولا تندمج مع حياتهم فتفقدك منطقية الحكم .
• عليك أن تضاعف جهودك بطلب المعرفة.. وتتطلع وتدرس وتقدّر وتخطط وتوزع المهام بالعدل كل حسب قدراته وميوله
• إعلم أنك ستواجه المبالي والجاحد والحاسد والمجتهد والمخلص.. فاحمي نفسك بالصبر وتوقع الغير متوقع ولا تنساق كثيرا بمشاعرك.
• أنت مركز الجذب والالهام التي تتوجه لها كل جهود العاملين معك. فاجعل تعليماتك واضحة وتوجيهاتك ذات معنى ليتحقق لك المطلوب .


ادارة الاشخاص فن تكتسبه بما لديك من ثقتك بنفسك وإيمانك بقدرتك على تعديل الأوضاع ورغبة صادقة في تحمل المصاعب لاصلاح الأمور ..

حملت أمانة وتقلّدت منصبا رفضت حمله الجبال .. فهل ظلمت نفسك أم سعيت لأن تكون من أهل الإصلاح والأخيار

لك الإختيار..

تحياتي

وفاء
__________________
(وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَـٰنِ إِلَّا مَا سَعَىٰ ﴿٣٩﴾ وَأَنَّ سَعْيَهُۥ سَوْفَ يُرَىٰ ﴿٤٠﴾ ثُمَّ يُجْزَىٰهُ ٱلْجَزَآءَ ٱلْأَوْفَىٰ ﴿٤١﴾ وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلْمُنتَهَىٰ ﴿٤٢﴾ )سورة النجم



"ان المستقبل ملك لأولئك الذين يؤمنون باحلامهم".
"The future belongs to those who believe in their dreams."
جورج برنارد شو
رد مع اقتباس
  #17   -->
قديم 10-09-2011, 11:44 AM
الصورة الرمزية لـ معلمة متطورة
مشرفة بيت المعلّم المتميز
 
تاريخ الانتساب: 05 2008
المكان: الاردن
مشاركات: 3,407
معلمة متطورة على طريق التميز و النجاح
افتراضي

اضع بين يديكم خطة المرحلة الثانية للمشروع حقيبة المدير الالكترونية .. علما بأنها واجهت الرفض من قبل مدرائي .. لذا نويت أن لا أبقيها بدرجي ابدا .. عسى أن يستفيد منها أي مدير مدرسة ورغب بتطبيقها
وبالطبع سيجدني معه في كل خطوة عملية تطبيقية
واقدم الشكر الوافر للأخ العزيز والغالي الاستاذ كيالي ..
فقد كان شريك فعلي في كتابتها وتوفير المراجع لي

المرحلة الأولى من المشروع
حقيبة مدير المدرسة الإلكترونية
مسودة الخطة الأولية للمرحلة الثانية من مشروع تربوى
إعداد مديرة مدرسة ذات الصواري الأساسية المختلطة
وفاء ماتاني

قال تعالي : " وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ " [التوبة : 105]

اسم المرحلة الثانية من المشروع


" مدرستي في قالب محكم "


المشكلة التي يعالجها المشروع

عدم وجود مواصفات موحدة للأعمال والأنشطة في مدارس الأردن مبنية على الأسس العلمية والتقدم التكنولوجي وذات معايير عالمية محددة وواضحة

المشروع :


" إيجاد مرجع علمي متكامل لجميع القائمين على العلمية التربوية في المدرسة بإمكانهم الاستناد إليه "


فاتوقع في نهاية المرحلة الثانية من المشروع أن يكون القائمين على العملية التربوية في المدرسة قادرين على أن:

1. استيعاب مفهوم الجودة والتطوير التربوي وأهميته في تحقيق أعلى المستويات الممكنة للممارسات التعليمية في مدارسنا.
2. دراسة حالة المدرسة SWOT لتحديد نقاط القوة والضعف في المدرسة.
3. تشكيل أعضاء فريق ضبط الجودة في المدرسة وتعريفهم بمعايير الجودة .
4. وضع الخطة التطويرية للمدرسة والاتفاق على رؤية ورسالة للمدرسة .
5. اعتماد هيكل التنظيمي يوضح خطوط السلطة بالمدرسة وتوصيف الواجبات الوظيفية .
6. توزيع أدوار ومهمات أعضاء فريق ضبط الجودة اعتمادا على استراتيجية العمل المتفق عليها .
7. مناقشة النماذج والسجلات لانجاز العمليات في المدرسة المقدمة وابداء الاقتراحات للاعتماد .
8. التطبيق الفعلي للعمليات والانشطة والأساليب
9. المراجعة الداخلية والتقويم الذاتي لخط سير العمليات وفعالية النماذج وتقييم النتاجات ومدى تحقيقها للأهداف .
10. تنظيم الخطوات الاجرائية لتقييم النتاجات المدرسية وتوثيقها



منهجية العمل في المشروع:



القائد هو من يدّرب رجاله على القوه والفعالية والتأثير.
( منسيوس )

لقد تم تقسيم العمل في هذا المشروع ( حقيبة مدير المدرسة الإلكترونية ) إلى ثلاث مراحل زمنية ..:

1. المرحلة الأولي (فردية) .. تم فيها تجميع المعلومات والنماذج وكل ما يحتاجه المدير من مواد علمية والأولية مطبوعة ومن ثم تم عرض فكرة المشروع على أولوا الاختصاص وإقناعهم بضرورة التعاون لاستكمال المشروع. (الزمن : 3 أشهر ..وتمثل أشهر 3 و 4 و 5 / 2011 م)
2. المرحلة الثانية ( جماعية .. بالتعاون مع قسم الإشراف ومدراء أكفاء ومعلمين متميّزين .. ويتم فيها الاتفاق على مخططات تفصيلية لكل من الأعمال الإدارية والفنية والأنشطة التي تدار في المدرسة .. ووضع النماذج التي تسيّر الأعمال وتسهلّ تنفيذ العمليات وتقييمها ) ( الزمن : سنة داسية واحدة- وتمثل السنة الدراسية 2011-2012 م )
3. المرحلة الثالثة ( جماعية .. وتتم بالاتفاق مع قسم الرقابة والتفتيش للعمل على إعتماد النماذج كجزء من نظام الجودة والأيزو). ( الزمن : سنة دراسية واحدة وتمثل السنة الدراسية 2012 – 2013 م )

تم الانتهاء من تنفيذ المرحلة الأولى من المشروع وقد وجد صدى جيد نوعا ما عند القيادات التربوية بالعمل والحصول على إذن شفوي بالاستكمال . وعليه كانت هذه المسودة للخطة الأولية العامة للأنشطة المتوقع القيام بها والنتاجات المرجوة ... علما بأنني قد تم الاتفاق اليوم الموافق 5/6/2011 م مع الموجه التربوي الدكتور نبيل الصمادي لتبني المشروع والمشاركة في خطوات التخطيط والتنفيذ والمتابعة والمراجعة
وكبداية علينا أن نستعرض مفهوم المشروع على أنه مجموعة من الأنشطة التي يتم تطبيقها لتوفير خدمة أو تقديم منتج أو ايجاد قيمة إضافية تطويرية للعمل في فترة زمنية محددة. ومن المتعارف عليه بأن المشروع له دورة حياة من خمسة مراحل وهي [ البدء ثم ( التخطيط – التنفيذ – المراقبة والمتابعة ) ثم الانتهاء ]. وقد كان البدء في العمل والاعلان عنه هو المرحلة الاولى من المشروع حين تم تجميع البيانات والمعلومات عن الاعمال المدرسية وانشاء هيكل تنظيمي متكامل لأقسامه الداخلية. وهنا سنخوض المرحلة الثانية من المشروع والتي ستتضمن الثلاث عمليات وهي التخطيط – والتنفيذ – والمراقبة والتي سيتم تفصّيلها خلال العمل .. وكل ذلك سيكون تمهيدا للمرحلة الثالثة التي ستمثل عملية الانتهاء وانتاج مدرسة اقرب للتكامل بما فيها عمليات منظمة موثقة ومخطط لها وكذلك نماذج وسجلات بحيث تكون دليلا مرشدا لأعمال جميع العاملين في المدرسة





ولضمان نجاح المشروع وتحقيق أهدافه لا بد من :

- التوجيه وهي عملية تنمية كفايات الأفراد ومساندتهم خلال العمل في المشروع والتطوّر المهني في حياتهم العملية. فنعمل معا من اجل اكتشاف وتطوير قدراتهم والمواهب الكامنة لديهم وتشجيعهم على اكتساب المعارف والمهارات والسلوكيات المناسبة للتعامل مع مستلزمات المشروع .

- العمل الجماعي وتنشيط الاتصالات والمناقشات الفعلية بين أعضاء فريق العمل والتي تهدف إلى التعرف على دوافع الأداء والتنسيق بين مجالات التحسين والتطوير والاتفاق على أساليب الارشاد والتوجيه ليكونوا مدرّبين فاعّلين مؤثرين. كون العمل من بدايته يعتمد على تصويب الاوضاع وتصحيحها . مما قد يحفّز مشاعر المقاومة والمعارضة لدي العاملين في المدرسة, فيتم احتوائها بالتوعية المكثفة واستثارة الحس الوطني لديهم.

- توفير جو يسوده المحبة والرغبة بالانجاز والمرونة . وذلك عن طريق التشجيع المستمر للمشاركة وطرح الأسئلة المفتوحة والاهتمام بالافكار الجديدة المبدعة والاشادة بالانجازات المتحققة.

- جمع وتنظيم المعلومات والبيانات وتحليلها ومعالجتها للتقويم و التقييم الفعلي للعمل واتخاذ القرارات الحاسمة وحل المشكلات


- التأملات .. لاستكشاف الخيارات


الأهداف--> الحقائق والامكانيات --> البدائل والخيارات --> اذن .. ماذا ستفعل ؟


الفئة المستهدفة :

- اعضاء فريق ضبط الجودة في المدرسة
- العاملون في المدرسة

الجدول الزمني للمرحلة الثانية من المشروع :


- 1 / 6 / 2011 إلى 1 / 9 /2011 ( المدير والمشرف التربوي )
o التحضير لمحاضرة " ما وراء مهام مدير لمدرسة " ..
o دورة تدريبية للتوعية بمفهوم الجودة وأهمية تطبيقه على الارتقاء بمستوى الممارسات التعليمية

- 1 / 9 / 2011 – 1 /11 / 2011 م ( المدير – المشرف التربوي – اعضاء فريق ضبط الجودة )
o تشكيل أعضاء فريق ضبط الجودة في المدرسة وتعريفهم بمعايير الجودة
o وضع الخطة التطويرية للمدرسة والاتفاق على رؤية ورسالة للمدرسة
o اعتماد هيكل التنظيمي يوضح خطوط السلطة بالمدرسة وتوصيف الواجبات الوظيفية

- 1 / 11 / 2011 – 1 / 2 / 2012 م ( المدير – المشرف التربوي – اعضاء فريق ضبط الجودة )
o حصر النماذج والمعاملات المتداوله في انجاز المعاملات المدرسية
o دراسة حالة المدرسة وعمل SWOT لتحديد نقاط القوة والضعف
o اعادة تصميم النماذج بما يتناسب مع معايير الجودة ومتطلبات التطوير التربوي وعمل مخططات سير العمليات بما يتناسب مع غايات التطوير التربوي وامكانيات المدرسة المتوافرة.

- 1 / 2 / 2012 م – 1 / 6 / 2012 م ( المدير – المشرف التربوي – اعضاء فريق ضبط الجودة – جميع العاملين في المدرسة )
o التطبيق الفعلي للعمليات والانشطة والأساليب التي تم الاتفاق عليها من قبل أعضاء فريق ضبط الجودة لضمان التوافق مع معايير الجودة وتحقيق مستوى عال من التحسن المستمر في معدل الاداء .
o المراجعة الداخلية والتقويم المستمر لمدى تحقيق المدرسة لمعايير الجودة المعتمدة من قبل أعضاء الفريق نفسه وتنظيم الخطوات الاجرائية لتقييم النتاجات المدرسية وتوثيقها.

- 1 / 6 / 2012 م ( المدير – المشرف التربوي – اعضاء فريق ضبط الجودة – جميع العاملين في المدرسة )

o الاحتفال بما تم انجازه وعرضه للمختصين بصورة مؤثرة ليكون دليلا مرشدا للمدارس الاخرى للاقتداء بما تم عمله .. وتحضيرا للمرحلة الثالثة من المشروع ( مدرستي .. الحلم المكتمل )

النتاجات المرجوة :

1. محاضرة " ما وراء مهام مدير المدرسة " .
2. دورة تدريبية للتوعية بمفهوم ضبط الجودة وأهميته مواكبة التطوير التربوي
3. مقالات ونشرات تربوية متعددة المواضيع بحسب المجال المطلوب تطويره
4. خطط تفصيلية لمراحل التنفيذوبيان الصعوبات التي سيواجهها تطبيق المشروع والحلول البديلة
5. نماذج وسجلات متكاملة للمدرسة معدله اعتمادا على معايير قومية لضمان الجودة
6. احداث ثورة فكرية تربوية تثير حماس العاملين في المدرسة للعمل المنظم المعتمد على المشاريع

التحديات المتوقعة والحلول البديلة :

- عدم اقتناع القيادات التربوية بفكرة المشروع
الحل البديل : تكثيف النقاشات والمحاورات لنشر فكرة الموضوع وعرضها بطرق متنوعة لبيان ايجابيات تطبيقها على تحسين أوضاع مدارسنا
- عدم توفّر البيئة التعليمية المناسبة للتطبيق
الحل البديل : التعاون مع المديرة ...........والاستعانة بمدرستها ..............ة المجاورة لغايات عملية التطبيق والحصول على التغذية الراجعة

" إذا لم تحاول أن تفعل شيء أبعد مما قد أتقنته.. فأنك لن تتقدم أبدا "
(رونالد .اسبورت )

وفاء ماتاني
__________________
(وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَـٰنِ إِلَّا مَا سَعَىٰ ﴿٣٩﴾ وَأَنَّ سَعْيَهُۥ سَوْفَ يُرَىٰ ﴿٤٠﴾ ثُمَّ يُجْزَىٰهُ ٱلْجَزَآءَ ٱلْأَوْفَىٰ ﴿٤١﴾ وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلْمُنتَهَىٰ ﴿٤٢﴾ )سورة النجم



"ان المستقبل ملك لأولئك الذين يؤمنون باحلامهم".
"The future belongs to those who believe in their dreams."
جورج برنارد شو
رد مع اقتباس
  #18   -->
قديم 10-09-2011, 12:41 PM
الصورة الرمزية لـ معلمة متطورة
مشرفة بيت المعلّم المتميز
 
تاريخ الانتساب: 05 2008
المكان: الاردن
مشاركات: 3,407
معلمة متطورة على طريق التميز و النجاح
افتراضي ضبط الجودة في المدرسة


ضبط الجودة في المدرسة

" صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ"
( النمل: 88)


أحدثت التطورات التكنولوجية ثورات فكرية في كل البلاد, وتوالدت التحديات في كل مناحي الحياة. وشمل ذلك الجانب التربوي بشكل رئيسي كونه الشريان الرئيسي الذي يمد المجتمعات بالموارد البشرية المتميّزة بالفكر المتجدد والمتمتع بالمهارات الرائدة والقدرات الفذة. فأصبح لزاما علينا نحن التربويون المتخصصون التوقف قليلا ودراسة حالة مدارسنا ,بأوضاعها الراهنة ونقيّم المنتج النهائي لأعمالنا وهم طلبتنا ..

1. هل بإمكانهم منافسة طلبة العالم من حيث التحصيل العلمي والفكري؟
2. هل يتدربون على آليات التعلّم ذاتيا ؟
3. هل يتسموا بروح المبادرة والتنظيم ويسعون للتطوير الذاتي ؟
4. هل هم مدركين لأهمية استغلال قدراتهم الفكرية في خدمة مجتمعاتهم وتنميتها؟


لمن يمارس الإدارة المدرسية والوظيفة التعليمية سيجد أن إجابات الأسئلة السابقة ليست بالدرجة التي نسعى إلى تحقيقها .. فطلابنا ما زالوا يركضون خلف العلامة ورضاء الأهل من حيث التفوق الدراسي وليس لارضاء حاجاتهم الفكرية, ويحصروا ما يكتسبونه من معلومات بما سيطلب منهم استرجاعه أثناء الامتحان ويعيشون حياة منفصلة عما في كتبهم المدرسية .. والمعلم قد اتخذ التلقين منهجا, والمنهاج دستورا لا يحيد عنه أو يزيد عليه. ويسعد عندما يلتقط طلبته ما يلقي إليهم من معلومات محددة قد لن يوظفوها في حياتهم اليومية أبدا .. أما الإدارة فإنها تفرّغ طاقاتها في فك النزاعات وترميم ما يتهدم لاقناع الجميع بأن الوضع مستقر وكل ما هو مطلوب قد تم انجازه حرفيا .

هو وضع لابد من إعادة النظر فيه .. نحن نريد التغيير .. ونريد الإصلاح .. ولكن قبل ذلك هناك فكرة يجب البدء بإحيائها وهي

روح التعديل والإصلاح يبدأ بتنفيذ الخطط الموضوعة واتباع التعليمات


وإن بحثنا مليا عن خطة علاجية تناسب أوضاع مدارسنا من حيث توفير خطوط عمل محكمة وضبط للعمليات المدرسية سنجد الحل في فلسفة الجودة الشاملة التي تنسب للعالم الأمريكي ديمنج هو الاب الروحي للجودة وحاصل على دكتوراه في الرياضيات والفيزياء. فقد كان يسعى للتطوير المستمر في العمليات وتحسين الأداء فابتكر دائرة ديمنج :

خطط , ونفذ , وافحص , وتصرف.

القواعد الأساسية لتطبيق نظام إدارة الجودة :
وثق ما تعمل
اعمل ما وثقت
دقق وافحص
صحح النتائج


قد يعتقد البعض أن تطبيق الجودة في مدارسنا أمل بعيد المنال ويلزمه الحبكات المعقدة لانجاحه .. ولكن لمن ينظر للموضوع من جانب الواثق بقدرات أفراد هذه الأمة, فسيجد أنه لا يلزم لتطبيق الجودة في مدارسنا سوى النية الصادقة في الإصلاح والمعرفة المتمكنة والقيادة الإدارية المسؤولة والتي ترغب بالاصلاح والتطوير.

في لغتنا العربية يعرف "أبن منظور" في معجمه لسان العرب كلمة " الجودة " بأن أصلها (جود) والجيد نقيض الردئ، وجاد الشئ جوده، وجوده أي صار جيداً، وأجاد أي أتى بالجيد من القول والفعل .
أما في اللغة الإنكليزية فقد عرف قاموس ويبستر " الجودة " أنها صفة أو درجة تفوق يمتلكها شئ ما، كما تعني درجة الامتياز " .

وقد عرّف معهد الجودة الفيدرالى الأمريكى الجودة بأنها "أداء العمل الصحيح بشكل صحيح من المرة الأولى مع الاعتماد على تقييم المستفيد في معرفة مدى تحسن الأداء" . فكان ما تسعي له الجودة في التعليم هي إعداد طلبة يتمتعون بسمات معينة تجعلهم قادرين علي معايشة غزارة المعلومات وعمليات التغيير المستمرة، والتقدم التكنولوجي الهائل، لا أن يتم حصر دورهم فقط في نقل المعرفة والإصغاء. وعليه يكون تعريف إدارة الجودة الشاملة في التعليم بأنها " العملية الإستراتيجية الإدارية التي ترتكز علي مجموعة من القيم وتستمد طاقة حركتها من المعلومات التي نتمكن في إطارها توظيف مواهب العاملين واستثمار قدراتهم الفكرية في مختلف مستويات التنظيم علي نحو إبداعي لتحقيق التحسن المستمر للمنظمة " (Hixon,J:19 :6-24 ) ويركّز هذا التعريف علي مفهوم إدارة النظم الذي يربط بين المدخلات والعمليات والمخرجات للعملية التعليمية ، وبالتالي يتطلب هذا المفهوم النظر بشكل جدي إلي كل من:

1. الطلاب المستفيدين بصورة مباشرة من هذا الأسلوب وكيفية الإعداد لهم لتحقيق حاجاتهم ورغباتهم الحالية والمستقبلية الأمر الذي سينعكس إيجابيا علي المجتمع ومؤسساته المختلفة.
2. المعلمين والإداريين والعاملين الذين هم بحاجة إلي تدريب وتطوير لمهاراتهم وكفاياتهم لاستيعاب فلسفة ومفاهيم الجودة الشاملة وتطبيقاتها وفقا لمبادئ الجودة الشاملة لديمنج وجوران.
3. فحص الهيكل التنظيمي للنظام التربوي في المؤسسة التعليمية؛ وإعادة بنائه كي يتوافق مع فلسفة إدارة الجودة الشاملة مع توفر مناهج تتوافق مع متطلبات الحياة العصرية .

إن الجودة ما هي إلا عملية بنائية تهدف إلى تحسين المنتج النهائي وذلك من خلال تحسين ظروف العمل لكل العاملين في المؤسسة (المدرسة)، كما وإنها تركز على الجهود الإيجابية التي يبذلها كل شخص يعمل في هذه المؤسسة الاجتماعية . و ما نعنيه هنا وبكل وضوح هو انتاج طلبة يتمتعون بمرونة التفكير وسعة الادراك والانفتاح العقلي والثقة بالنفس والاستقلالية والقدرة على التفاعل النشط مع المواقف والظواهر.

وعليه يكون أهداف تطبيق الجودة الشاملة في التعليم, الآتي :

1. الارتقاء بالمستوى المعرفي والمهاري والنفسي والاجتماعي للطلاب .
2. ضبط وتطوير النظام القيادي والتعليمي داخل المدرسة .
3. رفع كفاءة ومستوى أداء المعلمين والإداريين . وتنمية الكفاءة التعليمية للعاملين بالمدرسة .
4. تطوير وتحسين المخرجات التعليمية بما يتماشى مع السياسات والأنظمة وإرضاء جميع المستفيدين
5. توفير بيئة مدرسية يسودها التفاهم والعلاقات الإنسانية بين جميع العاملين في المدرسة بما فيهم الطلاب .
6. إيجاد الثقة المتبادلة بين المدرسة والمسئولين والمجتمع .

وكترجمة عملية لما سبق , إن ضمان الجودة في مدارسنا ستتطلب استراتيجيات العمل التالية:

1. اعتماد أسلوب العمل الجماعي التعاوني، ومشاركة جميع العاملين في الجهود المبذولة لتحسين مستوي الأداء,بما يمتلكونه من قدرات ومواهب وخبرات لتحقيق الأهداف, مع استمرارية برامج التدريب والتعلّم.
2. تحديث الهيكل التنظيمي في المؤسسة لإحداث التجديد التربوي المطلوب, ولغايات عملية التطبيق بثقة وبدون تردد وتطوير نظام للمعلومات لجمع الحقائق؛ لأجل اتخاذ القرارات السليمة بشأن أي مشكلة ما طارئة.
3. اعتماد الأساليب الابتكارية وتوليد الأفكار للتخطيط ووصف تتابع العمليات للحصول على المنتج بالمواصفات المطلوبة.
4. تقليل الأخطاء من منطلق أداء العمل الصحيح من أول مرة، الأمر الذي يؤدي إلي تقليل التكلفة المادية إلي الحد الأدنى مع الحصول علي رضي المستفيدين من العملية التعليمية.
5. تبني فلسفة التطوير وترسيخ ثقافة الجودة الشاملة بين جميع الأفراد كأحد الخطوات الرئيسة لتبني إدارة الجودة الشاملة، حيث إن تغيير المبادئ والقيم والمعتقدات التنظيمية السائدة بين أفراد المؤسسة الواحدة يجعلهم ينتمون إلي ثقافة تنظيمية جديدة، تلعب دورا بارزا في خدمة التوجيهات الجديدة في التطوير والتجويد لدي المؤسسات التربوية ( مصطفي: 2002: 50-57 ).
6. التعرف علي احتياجات المستفيدين الداخليين وهم الطلاب والعاملون والخارجون الذين هم عناصر المجتمع المحلي، مع إخضاع تلك الاحتياجات لمعايير قياس الأداء والجودة. والسعي الحثيث نحو الإقلال من الرقابة علي الإدارة المدرسية، مع تنمية روح الرقابة الذاتية في نفوس العاملين بها.
7. إشاعة الديمقراطية الواعية وحرية الرأي والتعبير, وتوفير جو من التفاهم والتعاون والعلاقات الإنسانية السليمة بين جميع العاملين بالمؤسسة التعليمية وتشجيع والشعور بالإعتزاز والثقة.
8. الإنفتاح علي المجتمع، مع تحقيق أقصي مشاركة له في تحقيق الجودة المرغوب فيه وتحقيق مبدأ المساءلة بين المدرسة والمجتمع,للقضاء علي كل احتمالات عدم رضا المجتمع عن برامج المدرسة وأنشطتها التربوية.


يتبع
__________________
(وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَـٰنِ إِلَّا مَا سَعَىٰ ﴿٣٩﴾ وَأَنَّ سَعْيَهُۥ سَوْفَ يُرَىٰ ﴿٤٠﴾ ثُمَّ يُجْزَىٰهُ ٱلْجَزَآءَ ٱلْأَوْفَىٰ ﴿٤١﴾ وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلْمُنتَهَىٰ ﴿٤٢﴾ )سورة النجم



"ان المستقبل ملك لأولئك الذين يؤمنون باحلامهم".
"The future belongs to those who believe in their dreams."
جورج برنارد شو
رد مع اقتباس
  #19   -->
قديم 10-09-2011, 12:42 PM
الصورة الرمزية لـ معلمة متطورة
مشرفة بيت المعلّم المتميز
 
تاريخ الانتساب: 05 2008
المكان: الاردن
مشاركات: 3,407
معلمة متطورة على طريق التميز و النجاح
افتراضي


مراحل تطبيق الجودة الشاملة:

لتحويل فلسفة الجودة الشاملة إلى تطبيق فعلي وخطوات إجرائية يجب أن يسبقها اقتناع داخلي بضرورة تطبيقها, وتوقع المواجهات والمقاومات المتباينة اتجاه عملية التغيير, والذي هو ناتج عن الطبع البشري في عدم تقبّل كل ما هو غير مألوف, وليعلم من أراد قيادة عملية الإصلاح بأن عملية تطبيق إدارة الجودة الشاملة في المدرسة هي عملية طويلة الأمد تتكون من مراحل تكاملية تلازمية ولكل مرحلة إجراءات ينبغي التقيد بها بصورة مستمرة للانطلاق بخطى واثقة نحو التطبيق الفعّال ، وتتكون تلك المراحل مما يلي :

مرحلة الإعداد والتهيئة


وهي مرحلة الإعداد للجودة يتم فيها تبادل المعرفة ونشر الخبرات وتحديد مدى الحاجة للتحسين بإجراء مراجعة شاملة لنتائج تطبيق هذا المفهوم في المؤسسات الأخرى المشابهة ، وفي هذه الخطوة يتم وضع الأهداف المنشودة وتتمثل فيما يلي :

1. نشر ثقافة الجودة الشاملة وأهمية التغيير بين العاملين في المدرسة .
2. دراسة البيئة التعليمية المراد تطبيق الجودة فيها من حيث إمكانياتها البشرية والمادية والظروف المحيطة بها ووضع الملاحظات مع وضع حلول أولية.
3. تشكيل لجنة الجودة من الإداريين والمعلمين من ذوي الخبرات والكفاءة لإدارة الجودة المدرسية ولديهم الاستعداد والرغبة في العمل, ويراعى تنوع الوظائف والتخصصات.
4. عقد دورة تدريبية لأعضاء إدارة الجودة المدرسية عن مفهوم الجودة والفوائد التي تعود على المجتمع من جراء تطبيقها, وتوزيع المهام وتوصيف المسؤوليات الملقاة على كل عضو في إدارة الجودة المدرسية.

مرحلة التخطيط :

ويتم فيها وضع الخطط والاتفاق على آليات التطبيق وتحديد الموارد المتاحة من قبل لجنة الجودة المدرسية ,وذلك عن طريق :

1. إعداد الخطة الإستراتيجية التطويرية العامة للمدرسة.
2. إعداد الخطط الإجرائية لتحديد سياسات تطبيق إدارة الجودة الشاملة في جميع جوانب العمليات المدرسية .
3. جمع البيانات والمعلومات بصورة منتظمة لإجراء الدراسات وتحليل النتائج وتحديد كفاءة وفاعلية الخطط والتنفيذ .
4. وضع دليل للجودة يشمل الخطط والهياكل التنظيمية والسياسات والإجراءات والقواعد اللازمة للتنفيذ ونظام لتوثيق إجراءات الجودة وتبسيط إجراءات العمل.
5. وضع الخطط للتدريب المستمر لتنمية مهارات وقدرات أعضاء هيئة التدريس والإداريين.
6. تحديد أسس ومبادئ الرقابة والمتابعة والتقييم الدوري لمستويات الأداء والتطوير في المدرسة في إطار المتغيرات المحلية والدولية ووضع نظام لتقويم العمل في كافة جوانبه وبما يحقق معايير الجودة الشاملة

مرحلة التقويم الذاتي

وهي تشتمل علي التقويم الذاتي لأداء الأفراد مع إجراء مسح شامل لإرضاء العملاء المستفيدين وهم الطلاب والعاملين في المدرسة والبيئة المحلية.والقيام ببعض التساؤلات حول جوانب القوة والضعف في المدرسة قبل تطبيق الجودة الشاملة عن طريق التغذية الراجعة، وذلك من خلال الإجابة على الأسئلة التالية :

1- هل تم اتخاذ مبادرات لتحسين العمل في المدرسة ؟ وما هي تلك المبادرات ؟
2- هل الأهداف التي تم اعتمادها محددة ؟ وما هي معوقات عدم تحقيقها ؟
3- ما العقبات التي واجهت تطبيق ؟
4- ما الفوائد المترتبة على تطبيق إدارة الجودة الشاملة ؟
5- ما المعايير المعتمدة لقياس اتجاه إدارة الجودة الشاملة في المدرسة ؟
6- ما هي أفضل الوسائل لتحديد رضا المستفيدين " الطالب, العامل في المدرسة من معلم وإداري " ؟

مرحلة متابعة التنفيذ

هي مرحلة يتم فيها تنفيذ فلسفة إدارة الجودة الشاملة داخل النظام علي كافة المستويات الإدارية والتعليمية, ويقوم مدير المدرسة بشخصه وبالتعاون مع فريق لجنة الجودة بمتابعة التنفيذ وتقويم الأداء وتذليل العقبات وحل المشكلات التي تعترض عمليات التنفيذ. بهدف التأكد من أن العمل يسير وفق الخطة المرسومة ووفق الإطار الزمني المتفق عليه. والتأكد من أن النتائج واقعية وحقيقية عن الوضع الحالي للمدرسة. وليتم معالجتها وتحليلها وتحديد الاحتياجات اللازمة للتطبيق المناسب ووضع الخطط العلاجية للمعيقات التي تعترض التنفيذ المطلوب.

مرحلة نشر وتبادل الخبرات


في هذه المرحلة يتم تعزيز الانتماء للمدرسة وإشاعة جو الشعور بالمسؤولية من قبل جميع العاملين بالمدرسة والطلبة والعمل ضمن فريق متكامل. مع اعتماد مبدأ التحسين مستمر, وعليه يتم في هذه المرحلة :

1) تنمية الولاء للمدرسة من خلال مشاركة الطلاب وأولياء أمورهم والمجتمع في عمليات التطوير في المدرسة ، لتعزيز المشاركة وتحقيق التكامل . الأخذ بمبدأ التحفيز الجماعي .
2) استثمار الخبرات والنجاحات وتعميمها على باقي خدمات المدرسة . الاستفادة من النجاحات التي تم تحقيقها وتعميمها على باقي العمليات .
3) التحسين المستمر للعمليات بهدف تحسين الفاعلية والمردود.استمرار البحث في تحسين المدخلات والعمليات في المدرسة . مراجعة أهدف التحسين إذا تطلب الأمر ذلك .


معوقات تطبيق الجودة الشاملة في المدرسة :

1. عدم استقرار القيادة التربوية للمدرسة وتغييرها الدائم .
2. ضعف الأنماط القيادية لدي المديرين والإداريين أصحاب القرار في الميدان التربوي.
3. ضعف الكوادر المدربة والمؤهلة في مجال إدارة الجودة الشاملة في المجال التربوي والقادرة علي تحمل المسئولية والابتكار.
4. الإرث الثقافي والاجتماعي الذي يرفض تقبل ما هو جديد ومتطور.
5. ضعف العلاقة بين المؤسسات التعليمية والمجتمع المحلي، وضعف عمليات المشاركة في اتخاذ القرارات.


مديرة المدرسة
وفاء ماتاني
__________________
(وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَـٰنِ إِلَّا مَا سَعَىٰ ﴿٣٩﴾ وَأَنَّ سَعْيَهُۥ سَوْفَ يُرَىٰ ﴿٤٠﴾ ثُمَّ يُجْزَىٰهُ ٱلْجَزَآءَ ٱلْأَوْفَىٰ ﴿٤١﴾ وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلْمُنتَهَىٰ ﴿٤٢﴾ )سورة النجم



"ان المستقبل ملك لأولئك الذين يؤمنون باحلامهم".
"The future belongs to those who believe in their dreams."
جورج برنارد شو
رد مع اقتباس
إضافة رد


زوار هذا الموضوع الآن : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : نشيط
كود [IMG] : نشيط
كود هتمل : خامل
Trackbacks are نشيط
Pingbacks are نشيط
Refbacks are نشيط



التوقيت حسب جرينتش +3. الساعة الآن 09:20 PM.


Powered by: vBulletin® Version 3.8.8 Copyright ©2000-2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO
Translated By vBulletin®Club©2002-2018
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
Powered by: vBulletin® Version 3.8.8 Copyright ©2000-2015, Jelsoft Enterprises Ltd.

a.d - i.s.s.w